حوار مع فرح نابلسي

السينما هي طريقتي لتحويل الألم إلى شيء لا يُنسى

حوار مع فرح نابلسي

بدأت فرح نابلسي رحلتها في السينما متأخرة، لكن حبها لها رافقها منذ سنوات المراهقة، جاءت نقطة التحول بعد زيارة إلى فلسطين، حين أدركت أن معرفة كونها فلسطينية لا تعني بالضرورة فهم ما تعنيه فلسطين، وأن السينما قد تكون وسيلتها لتحويل الحقائق إلى تجربة إنسانية، يشعر بها الآخرون.

 من فيلمها القصير ((Today They Took My Son)) إلى ((The Present)) الذي حصد أكثر من 60 جائزة دولية، وترشح للأوسكار، وفاز بالبافتا، وصولًا إلى فيلمها الطويل ((The Teacher))، الذي حصد أكثر من 18 جائزة، ظلت فرح تضع الإنسان في قلب حكاياتها.

في هذا الحوار مع (هلبينج) تتحدث فرح عن فلسطين والسينما، وعن الحرية الفنية في مواجهة التمويل والتوزيع، وعن تجربة ((The Teacher))، وما تغير بعد السابع من أكتوبر، كما تتأمل في قوة التعاطف والذاكرة، وفي قدرة الفن على أن يترك أثرًا، قد لا يظهر إلا بعد سنوات.

🔒

محتوى حصري للمشتركين

هذا المحتوى متاح فقط للمشتركين. اشترك الآن للوصول إلى جميع المقالات والبودكاست الحصري.

انضم الآن إلى عالم هلبينج!

استخدم 8 أحرف على الأقل تشمل حرفاً إنجليزياً كبيراً وصغيراً ورقماً ورمزاً مثل ! أو @.

تأكيد البريد الإلكتروني

أكد بريدك الإلكتروني أولاً لإكمال الاشتراك. افتح رابط التأكيد لتسجيل الدخول تلقائياً.

مرحبا برجوعك 👋

سجل دخولك عشان تكمل القراءة، وتوصل للمحتوى الحصري.

أكمل

نسيت كلمة المرور؟

أدخل بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رمز التحقق.

رمز التحقق

أدخل رمز التحقق المرسل إلى