بدأت فرح نابلسي رحلتها في السينما متأخرة، لكن حبها لها رافقها منذ سنوات المراهقة، جاءت نقطة التحول بعد زيارة إلى فلسطين، حين أدركت أن معرفة كونها فلسطينية لا تعني بالضرورة فهم ما تعنيه فلسطين، وأن السينما قد تكون وسيلتها لتحويل الحقائق إلى تجربة إنسانية، يشعر بها الآخرون.
من فيلمها القصير ((Today They Took My Son)) إلى ((The Present)) الذي حصد أكثر من 60 جائزة دولية، وترشح للأوسكار، وفاز بالبافتا، وصولًا إلى فيلمها الطويل ((The Teacher))، الذي حصد أكثر من 18 جائزة، ظلت فرح تضع الإنسان في قلب حكاياتها.
في هذا الحوار مع (هلبينج) تتحدث فرح عن فلسطين والسينما، وعن الحرية الفنية في مواجهة التمويل والتوزيع، وعن تجربة ((The Teacher))، وما تغير بعد السابع من أكتوبر، كما تتأمل في قوة التعاطف والذاكرة، وفي قدرة الفن على أن يترك أثرًا، قد لا يظهر إلا بعد سنوات.
